الخميس، 11 أكتوبر 2012

حوار جدلي بين الانهزامي والسياسي ... اشخاص باعوا ذممهم؟؟؟


حوار جدلي بين الانهزامي والسياسي ... اشخاص باعوا ذممهم؟؟؟
الصراع الفكري بالعقائد بني على اساس التباين بوجهات النظر حيال امر معين  اما تتسع او تقل حسب الموقف مكونا جدليه من النقاش تدور بحلقه مفرغه اشبه بالنزاع البيزنطي ,لا هذا اوصل الفكره ولا الطرف الاخر يتقبل الطرح ليبدو الحوار عقيما لا طائله منه حتى اصبح  الامر يوضح صورة بين عقلين مختلفين بالاخلاق والسلوك , فالحوار بين الانهزامي والسياسي بات صورة تكمل شخصيه كلاهما بالعقل الباطني ومستوى التفكير بالامور سواء كانت موجه للصالح العام او لتحقيق مكاسب فرديه , ليجد السياسي  بالفكر الانهزامي انه طريق اللسيطرة على العقول على اعتبار ان الوعود التي اطلقها هي مجرد وهم وضرب من الخيال لا يمكن تحقيقها على الامدين القريب والبعيد لكنها فرصه له لا مجال لتركها بلعبته السياسيه مستغلا فكرة الطوبائيه بتطبيق الاخلاق ليروج بطروحاته لمجتمع خيالي غير قابل للتحقيق لذا تراه مبسوط اليد بالحكم يقتنص الفرص ويقنع الاخرين بهاحتى يصرخ عقله الباطني انا بريء من هذا التفكير الشيطاني كونه يحول شراسه ضميره الى سحابه شفافه لا تعطي اي لمحه عدوانيه بصوت الرعد او ان تبرق بوميض حركتها السوداء .  ما يعني ان السياسي  بعد اعتلاء  صدارة الحكم تجدة بشخصيه يتقمص روح الانهزامي كونه  حقق كل ما يطمح اليه من مكاسب ومن هنا تبداء لعبه القط والفأر مع النفس بأظهار لاخلاق . مستخدما اسلوب المعارك بالكر والفر اينما تنصب مصلحته يحط الرحال عندها يتحول بسلوكه اشبه بالقرد حين تطعمه او تحرمه من اكلته فالكل يعرف القرد ان يضع يده ... فجدليه فكري بتوضيح سلوك السياسيين لا تبتعد كثيرا عن مجتمع القرود يبدوا انها راسخه ومكتسبه من الاله المايا المعروف عندهم ( بايوا ) وكيف حاربت هذه الشعوب الافكار التبشيريه كونها تسعى الى تغير معتقداتهم ليطلقوا لقب(  ايوا )على الشيطان  حين جاء بالمرتزقه كي يساعدوه بحرب الاله وها هم السياسيين ما ان  بدئت المعركه الانتخابيه المنتظرة الا وجاءو باشخاص باعوا ذممهم يتلونون بكل لون منطلقين من مبدأ نحن مع من يدفع اكثر ويعطي مناصب ارفع لهم ... احذروا هؤلاء ولا تقعوا بمصيدتهم كونهم يعشون صراعا فكريا مع الانهزامي السياسي والسياسي الانهزامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق